الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالبوابه 1س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلصفحتنادخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 قصه حب من الزمن الضآئع}نجع الشيخ حمد بقلم سمير الجندي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

النوع : ذكر
الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: قصه حب من الزمن الضآئع}نجع الشيخ حمد بقلم سمير الجندي   الأحد 25 نوفمبر 2012, 7:50 pm

كان هو قد وصل مشارف سن الثلاثين ويعمل مهندساً تحرك قلبه تجاه امرأه كانت هى ايضاً تبحث عن الحب والزوج والأسره وتزوجا، مضت الحياه الزوجيه بهما بكل ماتحمله من بهجه وسعاده حتى كشر القدر عن انيابه وابتليت الزوجه بمرض عضال يصعب الشفاء منه، وحمل الزوج زوجته الى عشرات المستشفيات والعيادات الطبيه آملاً فى الشفاء ومرت السنه تلو الاخرى دون بارقه امل حتىضجر منه الأهل والاصدقاء وكانت اللهجه حاده نافذه طلقها لن يعترض احد لا العرف او الدين، بل لن يعترض اهل الزوجه لكن الزوج لم ينصاع لهم ومضى فى علاج زوجته مستبشراً بشفائها ووصفه الاهل والاصدقاء بأنه شخص (مجنون) لاعقل له ولامنطق ومرت السنون ثقيله على النفس والفؤاد كانت الزوجه مريضه قليلة الحركه فى المنزل فأغلب الوقت طريحة الفراش ونسى الزوج حلم الزواج وبهجته وتكوين الاسره والاولاد والبنات وتحول الى ممرض وخادم والسند الوحيد لها فى مسارات الحياه الغامضه وامتدت سنوات المرض حتى تجاوزت عشر سنوات وبدأت نظرات الاهل والاصدقاء تتبدل من الاستنكار الى الشفقه لكنه لم يتراجع وكان يزرع البسمة والفرحة على وجهه حين ينظر اليها ويتحسس ملمس كفيها ويقبلها قبل ان تخلد الى النوم فى نفس الوقت الذى كان باطنه يتمزق حسرة والماً وقد كان الزوج على قدر من الثراء اعانه على علاج زوجته طيلة هذه السنين الطوال واضطر ان يبيع كل مايملك من اجلها حتى نفذت كل ثروته ومقدراته الماليه واقترب من حافة الفقر ولم يبق له سوى راتبه الشهرى الهزيل وفى الوقت نفسه من الله عليها بشفاء سريع ومفاجئ اقرب الى معجزات الماضى التليدوعادت الحياه الى سيرتها الاولى ملؤها الحب والسكينه وتشابكت الايدى وتلاقت العيون وظفرا بالبنت والولد بطل هذه القصه ينتمى الى مدينة القاهره اما بطلة القصه الاخرى فتنتمى الى اعماق الصعيد بجنوب مصر فقد كانت " ورده " تملك من العمر سبعة عشر عاماً كانت مثل زهره بريه حبتها الطبيعه رقه وجمالاً ووداعه كانت حلماً دؤوباً لكل شباب القريه الراغب فى الزواج وبدأ العرسان يتبارون فى الذهاب الى ابيها للاقتران بها ولكن حدث مالم يكن فى حسبان اى احد من افراد عائلتها فقد كان لها ابن عم مشلول ويعيش على كرسى متحرك وتركه كل اهله بالموت او السفر او الزواج ليبقى وحيداً فى خضم الحياه ولايدرى ماذا يفعل ورفضت " ورده " كل العرسان الأسوياء وقررت الزواج من ابن العم المشلول فلا يمكن فى ظل عادات وتقاليد واعراف اهل الصعيد ان تقيم امرأه مع رجل فى بيته الا بالزواج وكان قراراها قنبله انفجرت فى وجوه اسرتها ولطمت الام على خديهاوعنفت ابنتها ولوحت اليها بأنها بنت (بكر) وهو مشلول لايقدر على الحياه الزوجيه ومتطلباتها وان الزواج ماهو الا اسره واولاد وبنات وذكرتها بأنها تجهل فرحة الام بأبنتها البكر حين تتزوج وتنتظر طفلها الاتى وحذرتها منكلام الناس اذا تمت هذه الزيجه غير المتكافئه بل والمستحيله ولم يوقف توتر وعصبية الام سوى دموعها التى فاضت بغزارة لكن " ورده " لم تغير موقفها بل والحت عليه وطلبت منهم احترام رأيها ومشاعرها واختيارها وتزوجته.كان حفل العرس اقرب الى الجنازه فى عين الام اما الآب فكان صامتاً كالعاده فالعروس ابنته والعريس ابن اخيه وانتهى الحفل وصمت كل من فى البيت فلااحد يريد ان يعلق ولا احد يجدمايقوله فقد غلب الصمت على البيت الموصول بذلك الصمت الذى يحتضن القريه مع غروب الشمس ولايقطعه سوى صوت اجراس دير الأنبا شنوده.مرت الحياه بينهما هادئه وسعيده فقد كان الزوج يعمل مدرساً وفى كل صباح تذهب به" ورده " إلى المدرسة وأما هي فقد كانت تقضي وقتها فى تنظيف البيت واعداد الطعام والحفاظ على مواعيد اعطائه الدواء كل يوم.لم يكن احد من الاهل والاصدقاء والجيران يزورهمافقد كانت ورده فى نظرهم جميعاً وبخاصة الام مجرد فتاه(مجنونه) لاتدرى ماذا تفعل وتغامر بحياتها فى طريق مجهول نحو مستقبل غامض، لم يقلق حياة ورده سوى نظرات بعض شباب القريه نظرات تجأر بالشهوة فالكل يعلم حال زوجهاالعاجز ومعانتها النفسيه والبدنيه حين يأتى وقت الاستحمام واعداد المياه الساخنه لزوجها وما ان يرى زوجها جسده العارى حتى يجهش بالبكاء بعنف يكاد يحطم جدران الحمام وسرعان ماتطرح ورده كوز الماء جانبا فقد كانت تدرك المغزى من بكائه ودموعه الغزيره نتيجة شعوره بالعجز الجنسى امام زوجته فتلاطفه وتداعبه وتغمر وجهه بالقبلات الصادقه الدافئه لتخفف عنه وتمنحه الاطمئنان والسكينه وامتدت الحياه بهما لم يعكر صفوها شيئاً حتى اصيب زوجها بمرض قاتل (الحمى الشوكيه) ذلك المرض الذى انهى حياته سريعاًوجعله يرحل عن دنيانا فجأة وبعد ست سنوات قضتها ورده معه تعود ورده إلى بيت الاسره من جديد لتقيم هناك وكان من الصعب حسب تقاليد واعراف الصعيد ان يتزوج بها احد من شباب القريه لكونها منوجهة نظر العرف أرملة وهو مايعني أنها ليست بكرا ولم تمضى سوى بضعة شهور وتقدم اليها رجل من قريه مجاوره لايعلم عنها شيئاً سوى انها ارمله وكانت فى حضن رجل سابقورحل عن دنيانا والغريب أن كان احتفاء ورده بهذه الزيجهاقل بهجة وفرحه من زيجتها الاولى وما ان بزغت خيوط الفجر الاولى حتى خرج زوجها خارج الدار مستنكراً ومندهشاً وملوحاً بيده فى الهواء فقد اكتشف ان زوجته (عذراء).
ويبقى السؤال: أى ضرب من ضروب الحب كان يجتاح كيان كلا من الزوج القاهرى والفتاه ورده التى لاتعرف القراءه والكتابه والمنحدره من قرية نجع الشيخ حمد، وهل كانت السنوات العشرة فى حياة الزوج القاهرى والسنوات السته فى حياة ورده مجرد (زمن ضائع)؟وهل كانوا حقاً مجرد (مجانين) كما وصفهما الاهل والاصدقاء؟ ام ينطبق عليهما قول جبران خليل جبران: (لايكسر الشرائع الانسانيه الا اثنان: المجنون والعبقرى،
المصدر:
http://www.voiceofbelady.com/vob/node/640


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
وحيده
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: قصه روعه   الجمعة 21 ديسمبر 2012, 12:35 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه حب من الزمن الضآئع}نجع الشيخ حمد بقلم سمير الجندي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نظرات الامل :: ‎الأدب والكتابه‎ :: القصص والروايات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: