الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالبوابه 1س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلصفحتنادخول

شاطر | 
 

 'طيبه مدينة النور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: 'طيبه مدينة النور   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 4:15 am

تعددت الأسماء
التي أطلقت على
الأقصر في تاريخها،
واشهرها طيبه
ومدينة المائة باب،
ومدينة الشمس،
ومدينة النور، ومدينة
الصولجان، واطلق
عليها العرب هذا
الاسم: الأقصر، جمع
الجمع لكلمة قصر
حيث جمع كلمة قصر
)قصور( وجمع التكثير
أو جمع الجمع )الأقصر(
وذلك نظرا للقصور
والمعابد التي بها، مع
بداية الفتح الإسلامي
لمصر. وهي تعتبر أهم مشتى سياحي في مصر
وبؤرة جذب لعشاق الحضارة الفرعونية. وتمتاز المدينة
بطابعها الفريد الذي يميزها عن جميع بقاع العالم،
حيث تعد من أهم مناطق الجذب السياحي في مصر،
وتضم أكثر قدر من الآثار القديمة، التي لا يخلو مكان
فيها من اثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد
بآلاف السنين.







تجمع الأقصر بين الماضي والحاضر المرتبط بالعصر
الحديث في وقت واحد،و تعد الأقصر أهم المدن
السياحية في العالم وتضم الكثير من الآثار أهمها
: معبد الأقصر، ومعابد الكرنك، ومتحف الأقصر،
ومقابر وادي الملوك، والملكات، والمعابومقابر الأشراف، ومعبد إسنا وغيرها، وتجذب الأقصر
الشريحة الأكبر من السياحة الثقافية الوافدة إلى
مصر فهي مخزن الحضارة المصرية القديمة ففيها أكثر
من 800 منطقة ومزاراً أثرياً تضم أروع ما ورثته مصر
من تراث إنساني ولقد ظلت الأقصر )طيبة( عاصمة
لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية، حين
انتقلت العاصمة إلى )منف( في الشمال



أهم الاثار الفرعونية بمدينة الاقصرد الجنائزية،

معبد الأقصر
شيد هذا المعبد لعبادة إلاله أمون رع ،يبدأ مدخل
المعبد بالصرح الذى شيده رمسيس الثانى وبه
تمثالان ضخمان يمثلانه جالساً ، ويتقدم المعبد
مسلتان إحداهما مازالت قائمة والأخرى تزين ميدان
الكونكورد فى باريس .
يلى هذا الصرح فناء رمسيس الثانى المحاط من ثلاث
جوانب بصفين من الأعمدة على هيئة حزمه البردى
المدعم . وفى الجزء الشمالى الشرقى يوجد الآن
مسجد أبو الحجاج .
باقى أجزاء المعبد شيدها امنحتب الثالث، ويبدأ
بقاعة الأعمدة الضخمة ذات الأربعة عشر عموداً
مقسمة إلى صفين ، ثم الفناء الكبير المفتوح
ويحيط به من ثلاث جوانب صفان من الأعمدة – ثم
نصل إلى بهو الأعمدة ويضم 32 عموداً وفى داخل
المعبد غرفة القارب المقدس .
وقد شيد الإسكندر الأكبر مقصورة صغيرة له تحمل
أسمه داخل مقصورة امنحتب الثالث . وأخيراً نصل
إلى قدس الأقداس حيث حجرة التمثال المقدس وبها
أربعة أعمدة .





مجمع معابد الكرنك
عبارة عن مجموعة من المعابد الجميلة التي لا نظير
لها انشئت منذ آلاف السنين، وتضم معابد الإله

«آمون » وزوجته الإلهه «موت » وابنها الإله «خنسو »
إله القمر ، وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد
،وذلك تقرباً إلى الآلهة ورغبة فى الخلود، والحصول
على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. يتألف المعبد
الأول منها «آمون رع » الكبير من محراب يقع فى
أقصى الناحية الشرقية. أُعد لحفظ تماثيل الاله
«آمون » وعائلته، ويعرف ب «قدس الأقداس » ودائما
الظلام يلفه، ثم يتبعه بعد ذلك فناء مكشوف يغمره
ضوء النهار، ثم ينتهى هذا الفناء بصرح عظيم
يقع المدخل بين برجيه، وأمام المعبد توجد ساحة
عظيمة، يرى فيها الزائر منصة مرتفعة فى الوسط،
كانت مرسى للسفن الخاصة بالمعبد قديما، حيث
كان النيل يجرى فيما مضى بالقرب منها، وقد أقام
الملك «سيتى الأول » مسلّتين امامه، لا تزال إحداهما
باقية فى مكانها، بينما الاخرى في ميدان الكونكراد
في باريس، ويمتد أمام المعبد صفان من التماثيل التى
أقامها «رمسيس الثانى » على هيئة تمثال «أبوالهول ،»
لكل منه رأس كبش وجسم أسد، ويلاحظ أن تحت
ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه،وهذا الطريق هو
الذى يسمي «طريق الكِباش .»
المعبد الثاني في المجموعة هو “صرح معبد أمون”، وهو
عبارة عن فناء واسع يحيط به صفين من الأعمدة على
هيئة نبات البردى. كما توجد فى زاويته الشمالية
الغربية ثلاثة مقصورات، أُعدت لإيواء السفن المقدسة
الخاصة بثالوث “طيبة”، وزينت جدران هذه المقصورات
بنقوش بارزة تمثل السفن المقدسة،وهو معبد أخر
اقامه رمسيس الثالث، وسمي باسمه، وهو من
المعابد القليلة الكاملة، ويبدأ بصرح عظيم يزينه
تمثالان رائعان للملك من الخارج. ويليه من الداخل
الفناء المكشوف الذى تحده الاعمدة شرقاً وغرباً.
ويبدو الملك على الأعمدة فى هيئة “أوزوريس”،
فيما الجدران مزخرفة بالنقوش التى تمثل الملك
فى أوضاع مختلفة أمام “الإله آمون”، ثم يلى ذلك
دهليز به صفان من الأعمدة .. الأول منها يتكون من
أعمدة تلتصق بها تماثيل تمثل احد الالهة،والصف
الثانى يتكون من أربعة أعمدة على هيئة نبات
البردي، ويحتوى هذا المعبد على 134 عمود، قطر كل
منها 3,37 متراً، وارتفاع الأعمدة الجانبية 13 متراً أما
ارتفاع الأعمدة الوسطى فيصل إلى 21 متراً، وتغطي
مساحة من الأرض قدرها ستة آلاف متر مربع
و هنا ك
معبد الملكة
حتشبسو ت ،
وبني هذا المعبد
بتصميم فريد
باتخاذ شكل
ثلاثة مدرجات
متصا عد ة ،
يقسمها طريق
صاعد لتؤدى
فيه الملكة
حتشبسوت الطقوس، ويطلق على المعبد اسم
“الدير البحري” بعد استخدم الأقباط للمعبد ديرا
للتعبد في القرن السابع الميلادي. ويوجد في البر
الشرقي معبد الرامسيوم، الذي كان معبد جنائزي
بني تخليدا لذكري للملك رمسيس الثاني، ورسم
على جدرانه تاريخه العظيمن ومعاركه الحربية التي
خاضها مثل معركة قادش ومناسك الاحتفالات
الدينية المختلفة والتي تمثل علاقة رمسيس الثاني
بالآلهة، أما معبد مدينة هابو، فيمثل مقر تخليد
لذكري الملك رمسيس الثالث، وتحكي جدرانه معاركه
الحربية وطقوسه الدينية.

تمثالا ممنون
وهما كل ما تبقى من معبد تخليد ذكرى الفرعون
)امنحتب الثالث(، ويصل ارتفاع التمثال منهما إلى
19 مترا وثلث المتر، وقد أطلق الإغريق اسم )ممنون

عليهما عندما تصدع التمثال الشرقي منهما وأخرج
صوتا شبهوه بالبطل الأسطوري )ممنون( الذي قتل في
حروب طراووده وكان ينادي أمه )أيوس( إلهة الفجر كل
صباح، فكانت تبكي عليه وكانت دموعها الندى.
وادى الملوك
يوجد فيه اكثر من 60 مقبرة ،و هناك واديان للملوك،
واحد شرقى وواحد غربى: يحتوى الوادى الشرقى على
أغلب المقابر، وهو الأكثر زيارة من قبل السياح الذين
يفدون إلى المنطقة ،وتوجد بالوادى الغربى مقبرتان
ملكيتان، واحدة خاصة ب”أمنحتب الثالث” والأخرى
خاصة ب”أى “ .
مقبرة الملك “توت عنخ آمون” فى وادى الملوك بالبر
الغربى بالأقصر تعد أشهر وأغنى مقبرة فى العالم،
ففيها كثير من النفائس والآثار الرائعة التى أذهلت
العالم، حيث عُثر على الأثاث الجنائزى كاملا )أكثر من
5000 قطعة(، وقد حُفرت المقبرة فى منخفض وادى “رمسيس السادس” الذى بنى مقبرته
بجوار مقبرة “توت عنخ آمون”، فكان ذلك
من العوامل التى ساعدت على حفظ
مقبرة “توت عنخ آمون” سليمة بعيدا عن أعين اللصوص،حتى تم اكتشافها فى
عام 1922 فى واحدة من اهم الاكتشافات
الاثرية فى العالم و مقبرة الملك “توت
عنخ آمون” هى أعظم وأثرى مقبرة فى
العالم الآن، وما بها من كنوز وفن خير
شاهد على ذلك.

مقبرة الملك “سيتى الأول” فى وادى الملوك بالبر
الغربى بالأقصر وهى محفورة فى الصخر، ويبلغ
عمقها حوالى 30 متراً، ونقوشها على جانب
كبير من الجمال ، وتخلل هذه النقوش فى بعض
أجزائها رسوم بارزة كبيرة تُثل الملك وهو يتعبد
أمام الآلهة التى تستقبله وترحب به ،وتُعد
هذه المقبرة المنحوتة فى صخر جبل وادى الملوك
من أهم المقابر، لأنها تضم أكبر عدد من الكتب
الجنائزية والزخارف،ومن أبرز ما فيها السقف
الذى يبدو وكأنه يغطى العرش ويبين ما حظى به
الإله “رع” من علاقة متميزة، وبعد بضع مئات من
الأمتار ينتهى الدهليز إلى قاعة ذات أعمدة جميلة
احتفظت جميع النقوش فيها بألوانها الزاهية،
وقد أعد فى وسط هذه القاعة مكان منخفض
لوضع تابوت الملك المصنوع من المرمر، وقد نُقل
هذا التابوت إلى أحد متاحف لندن


مقبرة الملك “أمنحوتب الثانى”
سابع ملوك الأسرة الثامنة
عشرة بوادى الملوك وهى
تتألف من ممر شديد الانحدار
ينتهى ببئر كاذبة لتضليل
اللصوص ولحماية المقبرة من
الأمطار الغزيرة، وبعد هذه
البئر توجد على اليمين غرفة
جانبية،كما توجد قاعة
أخرى خالية من النقوش فى
مواجهة المدخل،ويقع فى  الناحية اليسرى منها ممر يؤدى إلى قاعة الدفن التى
تحوى التابوت، وقد رفع سقفها على ستة أعمدة
فزُينت جوانبها بصورة الملك بين يدى آلهة الموتى:
“أوزير” و”حتحور” و”أنوبيس”،ويظهر سقفها شبيها بالسماء فى زرقة لونه، وانتشار النجوم اللامعة
فيه، أما الجدران فقد غُطيت بصور متقنة رُسمت
بالألوان على أرضية صفراء حتى أنه يخيل للناظر
أنها مخطوطات من البردى محلاة بالصور ومعلقة
على الجدران، ومعظم هذه النقوش عبارة عن مناظر
ونصوص كتاب “ما فى العالم السفلى” ،وتتصل
بهذه القاعة عدة حجرات جانبية أعدت لوضع
الأثاث الجنائزى ثم استخدمت فيما بعد مخبأ لحفظ
مومياوات بعض الفراعنة التى نُقلت إلى هذه المقبرة
أيام الأسرة الحادية والعشرين بإشراف كبيرالكهنة
“بى نجم”
متحف الأقصر
يقع بين معبدى الإقصر والكرنك ويضم المتحف
المجموعات الأثرية الفرعونية التى عثر عليها فى
مدينة الأقصر والمناطق المجاورة، بخلاف ما عثر عليه
بمقبرة توت عنخ أمون.
متحف التحنيط
من أحدث المزارات في مدينة الأقصر، فهو متحف
فريد من نوعه يضم 150 قطعة آثرية ما بين توابيت
وأدوات تحنيط كان يستخدمها الطبيب المصري
القديم ولوحات الطقوس الدينية الجنائزية

متحف التماسيح
مخصص لحيوانات التمساح التي عثر عليها
بالمقابرالفرعونية محنطة وكذلك الرسوم والنصوص
الخاصة بها من الدولة القديمة.
هناك أوجه أخرى للاستمتاع في الأقصر، منها عروض
الصوت والضوء ليلا في معبد الكرنك، والتي يتحول
معها المعبد لتحفة فنية تعكس شموخ حضارة
عمرها 7آلاف سنة، ويقدم هذا العرض بسبع لغات:
العربية، الانجليزية، الفرنسية، الألمانية، الأسبانية،
الايطالية، اليابانية، بالاضافة إلى رحلات البالون
الطائر، التي تحلق فوق مدينة الأقصر ويشاهد ركابها
المعابد والنيل من السماء، هذا بالاضافة إلى الرحلات
النيلية عن طريق البواخر إلى أسوان من الأقصر والتي
تستغرق 5 ليال.
ولا تزال الأقصر مليئة بالكنوز والآثار العظيمة التى
لم تكشف بعد والتى يتوقع أن يزيد أكتشافاتها من
أهمية وعظمة تلك المدينة الأثرية العظيمة والرائعة
والتى لا يوجد لها نظير فى العالم ..وفى هذا الإطار
ذكر موقع “محيط “أن الدكتور عزت سعد محافظ
الأقصرصرح بأن الأقصر تمثل ثلث أثار العالم ومع هذا
فإن ما يقصده السائحون الأجانب فى العالم كله
وما تحويه معابد الأقصر فى البر الشرقى والغربى لا
يمثل سوى 15 % من الآثار التى تحويها مدينة الأقصر
عاصمة الزمن القديم،وأكد سعد أن 85 % من أثار الأقصر
لازالت تحت الأرض ولم يتم اكتشافها حتى الآن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
 
'طيبه مدينة النور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نظرات الامل :: قسم الاثار والسياحه-
انتقل الى: