الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالبوابه 1س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلصفحتنادخول

شاطر | 
 

 ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

النوع : ذكر
الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ   الخميس 21 مارس 2013, 11:48 pm

ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ

ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻫﻲ:



ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻛﻞ

ﻳﻮﻡ ﻋﻤّﺎ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻣﻦ

ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺕ، ﺃﻭ

ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ

ﻭﺍﻵﺛﺎﻡ، ﻓﺎﻥ ﺭﺟﺤﺖ

ﻛﻔﺔ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ، ﻓﻌﻠﻰﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺐ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﺮ

ﺍﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺷﺮّﻓﻪ ﺑﻪ

ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﻃﺎﻋﺘﻪ

ﻭﺷﺮﻑ ﺭﺿﺎﻩ.

ﻭﺍﻥ ﺭﺟﺤﺖ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ

ﻳﺆﺩّﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻧﻴﺐ

ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﻳﻊ ﻋﻠﻰ

ﺷﺬﻭﺫﻫﺎ ﻭﺍﻧﺤﺮﺍﻓﻬﺎ

ﻋﻦ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.

ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ: ﻓﻬﻲ

ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ

ﻋﻦ ﺍﻻﺧﻼﻝ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ

ﻭﻣﻘﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ.

ﻭﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﻞ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮ ﺑﺎﻻﻳﻤﺎﻥ

ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﺃﻥ ﻳﺮﻭّﺽ

ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻓﺈﻧّﻬﺎ )ﺃﻣّﺎﺭﺓ

ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ ﻣﺘﻰ ﺃﻫﻤﻠﺖ

ﺯﺍﻏﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ،

ﻭﺍﻧﺠﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻵﺛﺎﻡ

ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ، ﻭﺃﻭﺩﺕ

ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﻭﻱ

ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﻼﻙ، ﻭﻣﺘﻰ

ﺍُﺧﺬﺕ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ

ﻭﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ، ﺃﺷﺮﻗﺖ

ﺑﺎﻟﻔﻀﺎﺋﻞ، ﻭﺍﺯﺩﻫﺮﺕ

ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﺭﻡ، ﻭﺳﻤﺖ

ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ

ﻭﺍﻟﻬﻨﺎﺀ، ﴿ﻭَﻧَﻔْﺲٍ ﻭَﻣَﺎ

ﺳَﻮَّﺍﻫَﺎ, ﻓَﺄَﻟْﻬَﻤَﻬَﺎ

ﻓُﺠُﻮﺭَﻫَﺎ ﻭَﺗَﻘْﻮَﺍﻫَﺎ, ﻗَﺪْ

ﺃَﻓْﻠَﺢَ ﻣَﻦ ﺯَﻛَّﺎﻫَﺎ, ﻭَﻗَﺪْ

ﺧَﺎﺏَ ﻣَﻦ ﺩَﺳَّﺎﻫَﺎ

﴾ )ﺍﻟﺸﻤﺲ.(10-7:

ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ

ﻟﻠﻤﺤﺎﺳﺒﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ

ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ

ﺗﺄﻫﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ،

ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ

ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻵﺧﺮﺓ،

ﻭﺃﻫﻮﺍﻟﻪ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ، ﻭﻣﻦ

ﺛﻢ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﺘﺰﻭّﺩ

ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ

ﺍﻟﺒﺎﻋﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺗﻪ

ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﻣﺂﺑﻪ.

ﻟﺬﻟﻚ ﻃﻔﻘﺖ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ

ﺗﺸﻮّﻕ، ﻭﺗﺤﺮّﺽ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ

ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ

ﺍﻟﺒﻠﻴﻐﺔ:

ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ

ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ: "ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ

ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﺄﻝ ﺭﺑﻪ

ﺷﻴﺌﺎً ﺍﻻ ﺃﻋﻄﺎﻩ،

ﻓﻠﻴﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻛﻠﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ

ﺭﺟﺎﺀ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﺎﺫﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ

ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺷﻴﺌﺎً ﺇﻻ

ﺃﻋﻄﺎﻩ، ﻓﺤﺎﺳﺒﻮﺍ

ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ

ﺗﺤﺎﺳﺒﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺈﻥ

ﻟﻠﻘﻴﺎﻣﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻮﻗﻔﺎً

ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻘﺎﻡ ﺃﻟﻒ

ﺳﻨﺔ، ﺛﻢ ﺗﻼ ﴿ﻓِﻲ ﻳَﻮْﻡٍ

ﻛَﺎﻥَ ﻣِﻘْﺪَﺍﺭُﻩُ ﺧَﻤْﺴِﻴﻦَ

ﺃَﻟْﻒَ ﺳَﻨَﺔ﴾ )ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺝ(4:

.1

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻣﻮﺳﻰ

ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﺴﻼﻡ: "ﻟﻴﺲ ﻣﻨّﺎ ﻣﻦ

ﻟﻢ ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ

ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﻞ

ﺣﺴﻨﺔ ﺍﺳﺘﺰﺍﺩ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺇﻥ ﻋﻤﻞ

ﺳﻴﺌﺔ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺗﺎﺏ

ﺍﻟﻴﻪ".2

ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠّﻪ

ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ

ﺭﺟﻼً ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ

ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ

ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺃﻭﺻﻨﻲ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ:

ﻓﻬﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻮﺹٍ ﺇﻥ

ﺃﻧﺎ ﺃﻭﺻﻴﺘﻚ؟ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ

ﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺛﺎً، ﻭﻓﻲ ﻛﻠﻬﺎ

ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻧﻌﻢ

ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ:

ﻓﺎﻧﻲ ﺃﻭﺻﻴﻚ، ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺖ

ﻫﻤﻤﺖ ﺑﺄﻣﺮ ﻓﺘﺪﺑّﺮ

ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ، ﻓﺈﻥ ﻳﻚ ﺭﺷﺪﺍً

ﻓﺄﻣﻀﻪ، ﻭﺇﻥ ﻳﻚ ﻏﻴّﺎً

ﻓﺎﻧﺘﻪ ﻋﻨﻪ".3

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﺮﺟﻞ: "ﺇﻧّﻚ ﻗﺪ

ﺟُﻌﻠﺖَ ﻃﺒﻴﺐ ﻧﻔﺴﻚ،

ﻭﺑُﻴّﻦ ﻟﻚ ﺍﻟﺪﺍﺀ،

ﻭﻋُﺮّﻓﺖ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ،

ﻭﺩُﻟِﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ،

ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﻗﻴﺎﺳﻚ

ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ".4

ﻭﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ

ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ: "ﻗﺎﻝ ﺃﻣﻴﺮ

ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ:

ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ ﺻﻠﻰ

ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﺑﻌﺚ

ﺳﺮﻳﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﻮﺍ

ﻗﺎﻝ: ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﻘﻮﻡ

ﻗﻀﻮﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻷﺻﻐﺮ،

ﻭﺑﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ

ﺍﻷﻛﺒﺮ. ﻗﻴﻞ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ

ﺍﻟﻠّﻪ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ

ﺍﻷﻛﺒﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺟﻬﺎﺩ

ﺍﻟﻨﻔﺲ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ:

ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻣﻦ

ﺟﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ

ﺟﻨﺒﻴﻪ".5

ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ

ﻟﻘﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻮﻥ

ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺧﻼﻕ

ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ

ﻣﻔﺼّﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺸﻖ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ،

ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻲ ﺃﻋﺮﺿﻪ ﻣﺠﻤﻼً

ﻭﻣﻴﺴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻦ

ﻫﺎﻣﻴﻦ:

-1 ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺠﺪﺭ

ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻴﻪ

ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺘﻲ

ﺃﻭﺟﺒﻬﺎ ﺍﻟﻠّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﺎﻟﺼﻼﺓ

ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺞ

ﻭﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ

ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ، ﻓﺈﻥ ﺃﺩﺍﻫﺎ

ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ

ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠّﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ

ﻭﺭﺟّﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﺪ

ﺍﻟﻠّﻪ ﻟﻠﻤﻄﻴﻌﻴﻦ ﻣﻦ

ﻛﺮﻡ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻭﺟﺰﻳﻞ

ﺍﻷﺟﺮ.

ﻭﺇﻥ ﺃﻏﻔﻠﻬﺎ ﻭﻓﺮّﻁ ﻓﻲ

ﺃﺩﺍﺋﻬﺎ ﺧﻮّﻑ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻤﺎ

ﺗﻮﻋﺪ ﺍﻟﻠّﻪ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ

ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ

ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻷﻟﻴﻢ، ﻭﺟﺪّ

ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﻼﻓﻴﻬﺎ.

-2 ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ

ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﻑ ﺍﻵﺛﺎﻡ

ﻭﺍﺟﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺍﺕ،

ﻭﺫﻟﻚ: ﺑﺰﺟﺮﻫﺎ ﺯﺟﺮﺍً

ﻗﺎﺳﻴﺎً، ﻭﺗﺄﻧﻴﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

ﻓﺮﻁ ﻣﻦ ﺳﻴﺌﺎﺗﻬﺎ، ﺛﻢ

ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺑﻤﻼﻓﺎﺓ ﺫﻟﻚ

ﺑﺎﻟﻨﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺑﺔ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻣﻨﻪ.

ﻭﻟﻘﺪ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ

ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﺃﺭﻓﻊ

ﻣﺜﻞ ﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ،

ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺋﺮ

ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻣﺤﻘﺮﺍﺗﻬﺎ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﺴﻼﻡ: "ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ

ﺍﻟﻠّﻪ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ

ﻗﺮﻋﺎﺀ، ﻓﻘﺎﻝ

ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ: ﺇﺋﺘﻮﻧﺎ

ﺑﺤﻄﺐ. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻳﺎ

ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ ﻧﺤﻦ

ﺑﺄﺭﺽ ﻗﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ

ﻣﻦ ﺣﻄﺐ. ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺄﺕ

ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﺭ

ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺠﺎﺀﻭﺍ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ

ﺭﻣﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺑﻌﻀﻪ

ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ، ﻓﻘﺎﻝ

ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠّﻪ

ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ: ﻫﻜﺬﺍ

ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.

ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻳﺎﻛﻢ

ﻭﺍﻟﻤﺤﻘﺮﺍﺕ ﻣﻦ

ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ، ﻓﺈﻥ ﻟﻜﻞ

ﺷﻲﺀ ﻃﺎﻟﺒﺎً، ﺃﻻ ﻭﺍﻥّ

ﻃﺎﻟﺒﻬﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﴿ﻣَﺎ ﻗَﺪَّﻣُﻮﺍ

ﻭَﺁﺛَﺎﺭَﻫُﻢْ ﻭَﻛُﻞَّ ﺷَﻲْﺀٍ

ﺃﺣْﺼَﻴْﻨَﺎﻩُ ﻓِﻲ ﺇِﻣَﺎﻡٍ

ﻣُﺒِﻴﻦٍ﴾ )ﻳﺎﺳﻴﻦ.6(12:

ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ

ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ

ﻳﺴﺘﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ

ﻭﺍﻻﻛﺒﺎﺭ.

ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ

ﺗﻮﺑﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ

ﻣﺤﺎﺳﺒﺎً ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ

ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻟﻴﻠﻪ

ﻭﻧﻬﺎﺭﻩ، ﻓﺤﺴﺐ ﻳﻮﻣﺎً

ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ،

ﻓﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﺳﺘﻮﻥ ﺳﻨﺔ،

ﻓﺤﺴﺐ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ

ﺍﺣﺪﻯ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ

ﻳﻮﻡ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻳﻮﻡ،

ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎﻭﻳﻠﺘﺎﻩ!!، ﺃﻟﻘﻰ

ﻣﺎﻟﻜﺎً ﺑﺎﺣﺪﻯ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ

ﺃﻟﻒ ﺫﻧﺐ، ﺛﻢ ﺻﻌﻖ

ﺻﻌﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ

ﻧﻔﺴﻪ.7

ﻭﻣﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ:

ﺇﺫﺍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻋﻄﻰ

ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻞ ﺷﻬﻮﺓ ***

ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻬﻬﺎ ﺗﺎﻗﺖ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ

ﺑﺎﻃﻞ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
 
ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نظرات الامل :: ‎اسلاميات‎‏‏ :: قسم الخطب والمواعظ-
انتقل الى: