الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالبوابه 1س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلصفحتنادخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 إهزم مشاعر اليأس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

النوع : ذكر
الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: إهزم مشاعر اليأس   السبت 16 مارس 2013, 11:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



حقيقة أشعر بـإحباط وتروادني الرغبة في ترك عملي -مع أنه من أعمال الخير- مرات ومرات أشعر بنشاط منقطع النظير فأعمل جاهدا على الاستمرار لكن ذلك لا يدوم طويلاً ليعود اليأس يتملكني من جديد! فهل لديك حل؟

كان هذا السؤال كثيراً ما يتكرر علي وخاصة في أوساط الشباب من الجنسين وخاصة من العاملين في الأعمال الدعوية والمشاريع الخيرية.

وهذه المشاعر التي تعترض هؤلاء الشباب شعور طبيعي – بلا شك -يشعر بهكل الناس وبخاصة من يعمل عملا صالحاً وإن كان لخاصة نفسه ،فكيف بمن يعمل في الإصلاح ونشر الخير بين الناس وقد شكى بعض التابعين إلى ابن عباس رضي الله عنهما أن الشيطانيوسوس لنا في صلاتنا حتىيتعبنا وهو لا يوسوس لليهود في صلاتهمفتراهم خاشعين فيها. فقال ابن عباس :وما يفعل السارق في البيت الخرب؟

لذلك ينبغي في مثل هذه الأحوال أننتذكر مهمتنا الحقيقية في الحياةودورنا فيها وكلما ازداد فهمنا لدورنا وأهمية ما نقوم به زاد حرصنا على المحافظة على مكتسباتنا وإن قلت .

وقد تعودت أن أسأل أي شخص يعاني من مشكلة ما سؤالاً مهما ومصيريا وهو: لماذا تحيا ؟

ومن خلال الإجابة على مثل هذا السؤال يستطيع أن يحدد الإنسان موقفه ويراجع نفسه ليكمل مسيرته أو يصححها أو يغير اتجاهه.

وثق تماماً أن أعرف الناس بك هو أنت نفسك (بل الإنسان على نفسه بصيرة) فكل إنسان أعرف بطاقاته وحدوده.

فإذا عرفت نفسك وإمكاناتك وقدرتكعلى تقديم النفع ولتكن عنايتك بنفع نفسك أولاً حينما تسعى بها في الخيرات ، ثم تتوجه إلى نفع من حولك أدناك فأدناك ، في دائرة تتسع بحسب إمكاناتك المعرفية والنفسية والزمنية لتزيد شيئاً فشيئاً ،إذ كلما أتقنت أمراً زدت عليه آخر وكلما استطعت نفع آخرين أضفت إليهم غيرهم وهكذا دواليك والخير أفضله ما كان قليلاً ثم زاد،لأنذلك أثبت لأصله وأنمى لفروعه وأطيب لثماره.

وطبيعي أن أي إنسان يهتم بشأن الآخرين ويسعى لمصلحتهم ولا يجد منهم دعماً يذكر فإنه ستعتوره مشاعر الإحباط واليأس ويسأل نفسهمرة بعد أخرى لماذا أخدم مثل هؤلاء؟

قرأت قصة ذات مرة أن رجالاً كانوا ينتظرون الغداء ونادوا المرأة التي تعودوا أن تطبخ لهم فلما أحضرت الغداء تفاجئوا بأنها قدمت لهم تبناً على غدائهمفصاحوا فيها جميعاً واستغربوا صنيعها فقالت لهم:كل يوم أقدم لكم طعاماً شهياً ولا أحد يعلق عليه بكلمة إطراء واحدة فلماذا الآن كلكم تستنكرون ما فعلت ؟

لاشك أنها أعطتهم درساً بليغاً في حاجة كلمن يقدم لنا خدمات مهما كانت صغيرة أن يسمع كلمة شكر وإطراء أو على الأقل شيئاً يوحيبالاهتمام والانتباه له، وهذه حاجة فطرية لدى الناس جميعاً.

ومع ذلك فإن المؤمن الواثق بربه يتنازل عن هذه الحاجة وغيرها كثير رجاءما عند الله عز و جل (والله خير وأبقى).

وعوارض اليأس والإحباط التي تعتاد المسلم العامل في خدمة الآخرين لاشك أنها من الشيطان لأن أعظم مهام الشيطان أن يصرف الإنسان عن عمل الخير.

يقول الله عزوجل (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)البقرة : 268

فما ظنك بوعد اللهعزوجل؟

و كل ما يعانيه المرء هو اختبار وتمحيص(أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)العنكبوت : 2

ومنه ما يكون تكفيراً وتطهيراً له كما في حديث النبي صلى الله عليهوسلم(ما يصيب المؤمن من هم ولا غم..)

-دور الشيطان في حياتنا:

وللشيطان جولات وصولات على قلب ابن آدم يسعى فيها لتعطيله عن الخير ويشل سعيه عن السعي في زيادة الدرجات ،وما أكثر ما يأتيه من جانب التشكيك في اليقين مرة ومن جانب التحزين(الاكتئاب والقنوط) مرة ومنجانب التخويف من الفقر مرة ومن جانب تهويل الأمر وتصعيب السهل مرات .




عدل سابقا من قبل طه محمد في الأربعاء 21 سبتمبر 2016, 12:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

النوع : ذكر
الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: رد: إهزم مشاعر اليأس   السبت 16 مارس 2013, 11:45 pm

. عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطانفإيعاد بالشر و تكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى فليحمدالله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان)صحيح الجامع.
فإذا تذكرنا ما سبق فهذه بعض الخطوات العملية التي تعيننا بإذن الله على تجاوز مثل هذه المشاعر السلبية التي تسبب لنا الفتور في أنشطتنا التي نمارسها:
1- التوازن في الحياة(الغذاء-والاختلاط بالآخرين-وتنظيم الوقت -وممارسة الرياضة الخفيفة والمناسبة)عملا بقاعدة أعط كل ذي حق حقه.
2- إذا كان لك والدين فحاول أن تقضي وقتاً أكثر معهما لتسعدهما فإن لذلك أثراً عظيماً في حياة الإنسان.
3- حاول التصدق بأي شيء ولو كان بسيطا وخاصة حينماتنتابك مشاعر اليأس والإحباط.
4- ليكن لك هواية مفيدة تمارسها من وقت لآخر وتكون بعيدة عن مجال عملك.
5- أحياناً يكون الأثاث من حولنا جالباً للكآبة وبخاصة كثرة الألوان الداكنة .
6- اقرأ عن تجاربأصحاب المشاريع الكبيرة وكيف بدؤا وكيف تطورت أعمالهم لتعرف مقدار الجهد الذي بذلوه والدموع التي سفكوها قبل أن يصبحوا عظماء،ومن الكتب الجميلة في هذا كتاب كيف أصبحوا عظماء؟ وأعظم مايمكن أن تقرأه فيذلك سيرة النبي صلىالله عليه وسلم وليكن ذلك في كتاب الرحيق المختوم وكتاب هذا الحبيب يامحب وكتاب صور من حياة الصحابة وذلك للشباب ولغير المختصين أما المتقدمين فإنهم يعرفون ما يحتاجون إلى قراءته.
7- العناية بتصحيح النية مرة بعد أخرى ولا بأس أن يتكسب الإنسان من أعمال الخير لكن هنالك فرق كبير بين من يكون همه الأول هو الآخرة وبين من همه الدنيا.
8- حاول الابتعاد عن متابعة الأخبار اليومية بشكل مستمر وبخاصة إذا كان عملك لا يستدعي ذلك فإنها تبعث في قلب من يتابعها الكثير من المشاعر السلبية.
9- تذكر دائماً أنك تقوم بعمل خير وتسد ثغرة وتشكل لبنة مهمة في جدار المجتمع وأن أول وأهم من يستفيد من عملكهو أنت ذاتك،فلا تحرم نفسك أجر الخير الذي تعمل من أجله وتدل الناس عليه.
وأخيراً أعلم أخيوأختي بأن الحياةجسر إلى الآخرة وكل إنسان يصنع جسره الذي يعبر عليه فكيف تريد أن يكون جسرك إلى الآخرة ؟ .
تمنياتي لك بالتوفيق والسداد والشعور بالخيرية والإيجابية.والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
 
إهزم مشاعر اليأس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نظرات الامل :: ‎اسلاميات‎‏‏ :: قسم الخطب والمواعظ-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: