الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالبوابه 1س .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلصفحتنادخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 التعريف العدد8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه محمد
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

النوع : ذكر
الموقع http://soon.yoo7.com‏

مُساهمةموضوع: التعريف العدد8   السبت 18 ديسمبر 2010, 11:15 pm


هذا اللفظ ساميّ مشترك ،
ويكون إما بالثّاء ، كما في
اللغة العربية الفصحى ،
أو بالتّاء كما في اللغة
العامية اللبنانية
والآرامية ، والسريانية
)تمانية( ، أو بالشّين كما
في اللغة العبرية
والفينيقية )شامونه(
)Shemoneh( .
وقد يظنّ الباحث بادىء ذي
بدء أن جذره ثنائي من )ثمّ(
أو )شمّ( أو )تم( أو )زم( ،
ولكنه إذا نظر في هذه
الجذور الثنائية ، لن
يعثر على معنى يصلح
أن يكون المصدر الذي
أُخذت عنه فكرة الثمانية
العددية. ولذا نعتقد أنّ
الكلمة حاميّة غير ساميّة،
وهي في المصرية
القديمة Khmn. واللغتان
السامية القديمة ،
والحاميّة القديمة كانتا
في أعصر ما قبل التاريخ
من عائلة واحدة .
العدد ثمانية والعربية
في اللهجات القديمة
ثمانية – ثماني
في الجبالية )ثِ م" ن ي
ت( )ثُ مُ" ن ي( وفي
المهرية )ث م ن ي ت( )ث م
ن ي( وفي النقوش
السبئية القديمة )ث م ن
ي ت( )ث م ن ي( أما في
العهد السبئي الحديث
فهي كالتالي : )ث م ن ت(
)ث م ن( ، ومن خلال
المقارنة ترى تطابقا بيّنا
في تلفظ العدد ثمانية
في كل من المهرية والعهد
السبئي القديم )ث م ن ي
ت( )ث م ن ي( .
ونرى أن العهد السبئي
الحديث أقرب إلى
الفصاحة من العهد
السبئي القديم
والمهرية .
العدد ثمانية في القرآن
قال تعالى : وَالْمَلَكُ عَلَى
أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ
فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )17
الحاقة( .
عند المسلمين
الإسلام ثمانية أسهم :
1. الإسلام : أي الشهادتان
سهم .
2. والصلاة سهم .
3. والزكاة سهم .
4. وحج البيت سهم .
5. والأمر بالمعروف سهم .
6. والنهي عن المنكر .
7. والصوم سهم .
8. والجهاد في سبيل
الله سهم .
وقد خاب من لا سهم له
q ثمانية أشياء تعم
الخلق كلهم : الموت /
الحشر / قراءة الكتاب /
الميزان / الحساب /
السراط / الؤال م والجزاء .
في سورة القصص )روح
البيان( .
q قال لقمان رضي الله
عنه : )خدمت أربعة آلاف
نبي، واخترت من كلامهم
ثماني كلمات: إن كني في
الصلاة فاحفظ قلبك، وإن
كنت في بيت الغير
فاحفظ عينيك، وإن كنت
بين الناس فاحفظ
لسانك، واذكر اثنين
وانس اثنين، أما اللذان
تذكرهما فالله والمو ، وأما
اللذان تنساهما فإحسانك
في حق الغير، وإساءة
الغير في حقك . )روح
البيان( .
q كان يقال للمعتصم بن
هارون الرشيد )المُثَمَّن(
لأن خلافته كانت ثمان
سنين، وثمانية أشهر،
وثمانية أيام، وهو الثامن
من خلفاء بني العباس،
وخلّف من الذهب ثمانية
آلاف دينار، ومن الدراهم
ثمانية عشر ألف درهم،
ومن الخيل ثمانية آلاف
فرس، ومثلها من الجمال
والبغال، ومن المماليك
ثمانية آلاف مملوك،
وثمانية آلاف جارية،
وفتح ثمانية فتوح وهي:
عمورية، مدينة بابك،
مدينة الشرط، قلعة
الأحزان، مصر، أذربيجان،
ديار ربيعة، وإرمِينية.
وولد سنة ثمانين ومئة
في ثامن شهر فيها، وخلَّف
ثمانية بنين، وثماني
بنات. وتوفي سنة 227
ببلده )سُرَّ من رأى( وهو
ابن سبع أو ثمان وأربعين
سنة، وهو الذي شدد
المحنة على الإمام أحمد بن
حنبل، ولكن الإمام أحمد
قدّس الله سِرّه سامحه لما
فتح عمُّوريَّة وغيرها من
بلاد الكفر، ونصر
الإسلام في زمنه كثيراً .
عند المسيحيين
يقول القديس
أمبروسيوس إن الثمانية
رمز للتجدد . ويرى فيه
القديس أغوسطينوس
رمزاً للقيامة المجيدة،
فالسيد المسيح انتصر
في اليوم الثامن، وهو رمز
لقيامة الإنسان. وفي
عِظَته على الجبل، ذكر
السيد المسيح ثماني
تطويبات )متّى 5 : 3 –
11( . وفي رسالته
الثانية، كتب القديس
بطرس: )لم يشفق الله
على العالم القديم وإنما
وَقى نوحاً كأرز البرّ
وهوثامن ثمانية( )2 : 5( .
وفي المسيحية يقال : إن
كنيسة القيامة كان
يشغلها باستمرار ثمانية
كهنة من ثمانية مذاهب
مسيحية مختلفة، وكان
يضاء فيها ثمانية
مصابيح. وتوصي
المسيحية بمعموديّة
الطّفل في يومه الثامن .
في بابل
يرمز الثمانية إلى الشر،
فاعتقدت بابل أن الدورة
الحياتية تنتهي في
العدد سبعة، فهو عدد
الكمال، وما زاد عن ذلك
فهو زيف سببه قوّة
الشر. وتعبيراً عن هذا
الاعتقاد، كانوا يرمزون
إلى الثمانية بأشكال
مختلفة تمثل الشر، مثل
التّنّين، أو مخلوقات
غريبة ذات ثمانية أطراف.
في الهند
يعتبر البراهمة الثمانية
عددا مقدسا. ويؤمن الهنود
بالإلهة الأم، وهي أم ذات
ثمانية أذرع، تربض فوق
أسد وتقتل أطفالها
باستمرار، وفي الوقت
نفسه تمنحهم الحياة
وتُعمي بصائرهم ثم
تمنحهم المعرفة. وتطلق
الميثولوجيا اسم
لوكابالاس
)Lokapalace( عل الآلهة
الفيديّين الذين
يعتبرون أرواحا حارسة
لدى البراهمانيّين، وهم
حرّاس الجهات الثماني في
العالم. وتصور
الأيقونوغرافيا الإله
شيفا بثمانية أشكال .
وترسم أيضا الإله
فيشنو بأذرعه الثمانية
التي تطابق الحراس
الثمانية للفضاء.
ويعتقد الهنود بوجود
ثمانية كواكب حول
الشمس، وبثمانية فيلة
يحملون الأرض، وبثماني
جُهنَّمات حارّة، وثماني
جُهنَّمات باردة، تحوط كل
جهنّم كبيرة 16 جهنّم
صغيرة )8 × 2(. وفي
الهند يقود العريس
عروسه بعد حفلة الزواج
إلى منزل شيخ الضيعة.
ولا يعود لاسترجاعها إلا
في اليوم الثامن .
وفي البوذيّة، يقع عيد
ميلاد بوذا في مساء
اليوم الثامن من الشهر
الرابع من السنة
القمرية. وبقي بوذا
ثماني سنوات خارج قصره
العائلي. وتصوره
الأيقونوغرافيا يجلس
على عرش من اللوتس
يرسل ثمانية شعاعات.
وأصبحت زوجة فيزاكا
)Visaka( تلميذته بعدما
أعلنت عن ثماني رغبات : أن
تخيّط ثيابا ضدّ المطر
للرّهبان، وأن تضع طعاما
للرهبان الأجانب، وطعاما
للرهبان الذين يمرّون
مرور الكرام، وطعاما
للمرضى، وطعاما للذين
يهتمّون بالمرضى، ودواء
للمرضى، وتوزيع الأرزّ
يوميا، وتوزيع ثياب حمام
الرهبان. وتَعرف البوذية
ثماني درجات كهنوتيّة،
وثمانية نذور. والوصايا
البوذية الثماني هي :
1. لا تقيل .
2. لا تسرق .
3. لا تتبع الثَّروة .
4. لا تكذب .
5. لا تَسكر .
6. لا تأكل كما تشاء .
7. ابتعد عن الشَّهوة
الجسديَّة .
8. ابتعد عن التَّزيّن .
وتقود طريق نبيل من
ثمانية فروع إلى
النِّيرفانا للتحرر من
الشهوات. وتقسم اليوغا
ثمانية أقسام، ويقال أن
رماد جثَّة بوذا قسِّم ثمانية
أقسام .
وطالب بوذا أتباعه بسلوك
الطريق ذي الثماني شعب
التي تعلّم القواعد
الثماني للحياة وهي :
1. الإيمان بالحق ، وهو
الإيمان بأنّ الحقيقة هي
الهادي للإنسان .
2. القرار الحق ، بأن يكون
المرء هادئا دائما لا يفعل
أذى بأي مخلوق .
3. الكلام الحق ، بالبعد
عن الكذب والنّميمة وعدم
استخدام اللفظ الخشِن .
4. السّلوك الحق ، بعدم
السّرقة والقتل وفعل
شيء يأسف له المرء
فيما بعد أو يخجل منه .
5. العمل الحق ، بالبعد عن
العمل السَّيّء مثل
التَّزييف وتناول السّلع
المسروقة وعدم اغتصاب
المرء لما ليس له .
6. الجهد الحق ، بالسّعي
دائما إلى كل ما هو خير
والإبتعاد عمّا هو شرّ .
7. التَّأمَّل الحق ، بالهدوء
دائما وعدم الاستسلام
للفرح أو الحزن .
8. التَّركيز الحق ، وهذا لا
يكون إلا باتِّباع القواعد
السابقة وبلوغ المرء
مرحلة السلام الكامل .
في الصين
أوردت وكالات الأنباء
العالميّة في 24 تمّوز
)1988م خبرا جاء فيه أن
رجُل أعمال في هونغ كونغ
دفع 350 ألف جنيه ثمنا
للوحة سيّارة تحمل
الرقم ثمانية، وهو العدد
الذي يتفائل به
الصينيون. وفي الصّين
صمّم المهندسون القصر
الإمبراطوري على أن يضم
9999 غرفة، وفي الواقع
يتألف القصر من 8888
غرفة. ويقع عيد الأب في
الصين في الثامن من
الشهر الثامن – آب –
وتلفظ الكلمة )بع بع(
أي 8 / 8. ويؤمن
الصينيون بوجود ثماني
أرواح خيِّرة وشرِّيرة.
وتقسم اليوغا إلى ثماني
مراحل. وتقول التعاليم
بثماني قواعد سلوكية
تحولت فيما بعد إلى
ثماني حقائب وزارية :
الاقتصاد، المال، الدين،
الأشغال العامة، التربية،
العدل، الخارجية، والحرب.
في اليابان
يسمِّي اليابانيون بلادهم
)بلد الجزر الثماني
الكبار( أي أن اليابان
تتكون من عدد كبير من
الجزر، كما أن العدد ثمانية
مقدس. وفي يوكوهاما
)Yokohama( بُنِي معبد
للثقافة الروحية تقوم
هندسته على شكل
الثمانية، ويضم في
داخله تماثيل أكبر
ثمانية حكماء في العالم
وهم :
1. شاكياموني
)Cadyamuni( .
2. كونفوشيوس
)Confucius( .
3. سقراط ) Socrate ( .
4. يسوع المسيح
)Jesuschirst( .
5. الأمير شوتوكو ) Le
Prince Shotoku( .
6. الياباني دايشي
)Kobo Daishi( .
7. الكاهنان شينران
)Shinran( .
8. نيشيسران
)Nichiren( .
في أوروبا
تقول الميثولوجيا
الإسكندنافية إن الإله
الخالق يملك حصانا له
ثماني قوائم .
في أفريقيا
إنه عدد الخَلْق. تقول
الميثولوجيا بوجود
ثمانية آلهة خَلقوا الكون،
وبثماني عائلات إنسانية
وُلِدَت من ثمانية أجداد:
أربعة ذكور، وأربع نساء .
عند العبرانيين
في سِفْر التكوين، طلب
الرِّب الإله من
العبرانيين أن يُخْتَن كل
ذكر ابن ثمانية أيام )17 :
12( . فخَتَنَ إبراهيم إسحق
ابنه وهو ابن ثمانية أيام
بِحَسَب ما أمره الله به
)21 : 4( .
عند اليزيديين
يلقَّب اليزيديون
بمُطفئي الأنوار أو الرجال
ذوي الِّلحى الثمانية .
عند إخوان الصَّفاء
يقول الإخوان إن طبائع
الأركان ثماني هي: الحار
الرطب، البارد اليابس،
البارد الرطب، الحار
اليابس، ومناظرات
الكواكب لها ثماني مواضع
في الفلك: المركز،
المقابلة، التَّثليثان،
التَّربيعان، التَّسديسان،
وهناك 28 حرفاً في
الألفباء العربية تماثل
28 منزلة من منازل القمر،
هجاؤها ثمانية حروف هي: أ
ل ف ي م ن د و . ويضيف
الإخوان إن مفاعيل أشعار
العرب ثمانية أجزاء وهي
أجزاء العرو . وقيل إن
للجنان ثماني مراتب،
وحملة العرش ثمانية.
في السِّحر
يؤمن تراث السحر بوجود
ثمانية ملائكة هم :
ميخائيل ، غبريال ،
هرفايل ، أوريال ،
صدقيال ، أناييل ،
سيتيل ، وآزاييل
ينتصبون وقوفاً في وجه
حاكم السماء .
عند الماسونيين
يتضمن الطقس المحفلي
ثماني درجات : متدرِّب ،
رفيق ، مُناصِر ، مُناصِر
شرقي ، النسر الأسود
لمار يوحنّا ، مُناصِر كامل
للبجعة ، فارِس ، فارِس
يحرس البرج الداخلي .
في الأدب
يُعتبر الثمانية عددا
متكبرا ، فكتب لامارتين
)Lamartine( : )إنه عدد
محدود بطبيعته ، لا متناهٍ
في أمنياته ، وهو عدد إلهي
سقط من السماء ولا يزال
يتذكر الآلهة( .
في بريطانيا
في الساعة 8 والدقيقة
18 في 8 /م 8 / 1988 ،
رزق أمير بريطانيا أندرو
وزوجته سارة ابنة في
مستشفى بورتلاند
)Portland( .
في فينيقيا
جعل الفينيقيون
السيارات السبعة
المعروفة عندهم بعولاً أي
آلهة ، وأطلقوا عليها اسم
كبيريم )Kabirim( ، جمع
كبير ، ومعناه القدير ،
وكان عددهم عند
الفينيقيين ثمانية ، أي
الكواكب السيارة السبعة
مع العالم المكون من
مجموعها ، وسمُّوا أب هذه
الآلهة زاديق )Zadik(
ومعناه البارّ ن وجعلوا
الكبير الثامن وهو كناية
عن مجموع أفلاك الكواكب ،
كوكب القطب الشمالي ،
وكانوا يتخذونه هادياً في
أسفارهم ، وسمُّوه أشمون
)Ashmoun( اي الثامن .
وكانت الحيَّة مثالا له
ولباقي الآلهة الكوكبية
لاعتقادهم أنها تمثل
بتعرُّجها حركة الكواكب
في الأفق ، وكانوا يربُّون
حيَّات في هياكل أشمون
تلحس جراح من استشفع
بها فتبرِّئها ، فكان من
معتقداتهم أن أشمون
وسائر الكبيريم أوجدوا
عقاقير الطب ، وإلى ذلك
يُعزى ما ذكره النبي
دانيال في نبوءته عن
التِّنِّين في هيكل بابل .
في مصر
عبدت مصر ثمانية عقارب
مقدسة ، وكان لِتوت
)Thot( ثمانية تلاميذ .
وبِحَسب هيرودوتس بدأ
حكم الآلهة في مصر
بواسطة ثمانية آلهة على
رأسهم بان )Pan( .
في اليونان
تتغنَّى الميثولوجيا
اليونانية بنشيد وضعه
فيثاغورس يشيد
بالثمانية رمزاً للشهوة
والحب . وكان الثمانية عددا
مكرَّساً للإله ديونيزوس
)Dionysos( المولود في
الشهر الثامن من السنة .
وتعتبر الألعاب البيئية
) Pythior games ( ألعاباً
وطنية إغريقية تأتي بعد
الألعاب الأولمبية ،
وكانت تقام كل ثماني
سنوات ، ثم كل أربع
سنوات في دلفيس
)Delphes( ، في ذكرى
قتل الأفعوان بيثون
)Python( على يد الإله
أبولو )Apollo( .
في فارس
بِحَسب الأبستاق ، يقسم
الكهنوت الفارسي إلى
ثماني درجات .
في الآكاديَّة
إتحد إله المياه غنكي
)Enki( بالإلهة ننمو
رساج أمّ الأرض ، وبنتيجة
اتِّحادهما ، نبتت ثماني
نبتات ، لكن إنكي كان
يلتهمها قبل أن تتمكن
ننمو رساج من إطلاق
الأسماء والصفات عليها .
ثارت ننمو رساج وأنزلت
على إنكي لعنة رهيبة
وغادرت فوقع إنكي أسير
المرض في ثمانية أجزاء
من جسده . لكن ننمو
رساج سقطت في إغراء
العودة وشفاء إنكي من
مرضه ، ونجحت في ذلك
بواسطة خلق ثمانية
معبودين على التَّوالي ،
واحد لكل جزء من جسد
إنكي يكمن فيه المرض .
وأُشير إلى وجود علاقة
طباق لغوي بين اسم كل
معبود والجزء المريض من
جسد إنكي .
في البارابسيكولوجيا
في باب معرفة توافق
الزوجين ، أي إذا وددت أن
تعرف هل يتوافق زوجان أو
لا ، ويرزقان أولاداً أو لا ،
احسب اسم الرجل والمرأة
واطرح الجمع ثمانية
ثمانية بعد أن تضيف له
الآس 7 ، فإن بقي واحد
يقع خير ورزق ، وإن بقي
2 يتزوجها ويلد منها ، وإن
بقي 3 لا يتزوجها ولا
خير فيها ، وإن بقي 4
يتزوجها في طلبها فقط ،
وإن بقي 5 أولها ضيق
وآخرها فرج ، وإن بقي 6
يتزوجها لأنها محبوبة
ويلد منها وتحبه الناس
والسلاطين ، وإن بقي 7
يتزوجها ويلد منها ، وإن
بقي 8 يتزوجها وتحبه
ويحبها ويلد منها .
العدد ثمانية والأبراج
يمثل العدد 8 في مجموعة
الرموز زحل ، وهذا الرقم
يأثر في كل الأشخاص
المولودين في 8 ، أو 17 ،
أو 26 من كل شهر . ويأثر
أكثر فيهم إذا صادف
مولدهم بين 21 كانون
الأول و26 كانون الثاني ،
وهي الفترة المسماة
)منزل زحل( "سلبية" .
هؤلاء الأشخاص يساء
فهمهم في حياتهم كثيرا
جدا بصورة ثابتة لا
تتغير ، وربما لهذا
السبب يشعرون أنهم
منعزلون تماما .
انهم يتمتعون بطبيعة
شديدة الوضوح وبقوة
الشخصية ولهم حضور
على مسرح الحياة .
إذا كانوا متدينين فإنهم
يكونون متطرفين
ومتعصبين في اندفاعهم
وحماستهم ، وكل القضايا
التي يتبنونها يحاولون
انجازها على الرغم من كل
جدل أو معارضة ، وعليه
يواجهون من العداوة
الكثير .
غالبا ما يبدون باردين
متحفظين في التعبير
عن عواطفهم ، مع أنهم في
الحقيقة ذوو قلوب دافئة
حيال المظلومين من كل
الفئات ، إلا أنهم يخفون
مشاعرهم .
هم من الناجحين الكبار أو
من أفشل الفاشلين ،
ولا يوجد وضع وسط .
هذا العدد من المنظار
الدنيوي ليس محظوظا ،
لأن مواليده معرضون في
أغلب الأحيان لمواجهة أفدح
الأحزان ، والخسائر ،
والاهانات .
الألوان المحظوظة لمواليد
هذا العدد هي درجات الرمادي
الداكن ، والأسود ، والأزرق
الداكن ، والأارجواني ، أما
مع الألوان الفاتحة فإنهم
سيبدون سمجين .
ولما كان العدد 8 رقما
زُحَليًّا ، فإن السبت أهم
أيامهم ، ويأتي بعد ذلك
الأحد والإثنين في
ترتيب الأهمية ، وبالطبع
ينبغي عليهم تنفيذ
مخططاتهم ضمن الفترة
المذكورة سابقا .
حجارتهم الكريمة
والجالبة للحظ هي :
الجمشت )حجر كريم
أرجواني أو بنفسجي( ،
والفيروز القاتم اللون ،
وكذلك اللؤلؤ الأسود ،
أو الألماس الأسود ،
وينبغي أن يضعوا
بملامسة بشرتهم واحدا من
هذه الحجارة الكريمة .
إن العدد 8 يصعب
تفسيره لأنه يمثل معا
العالمين : المادي
والروحي ، إنه مثل
دائرتين تلامس احداهما
الأخرى . إنه مكون من
عددين متساويين 4 و 4 .
منذ القدم اقترن هذا العدد
برمز القضاء والقدر
المتعذّر تغييره ، إنه
يمثل زحل كوكب القضاء
والقدر .
إن جانبا من طبيعة هذا
العدد تمثل الثوران ،
والثورة ، والفوضى ،
والضلال ، والامور
الغريبة والشاذة من جميع
الأنواع . والجانب الآخر
يمثل الفكر الفلسفي ،
ونزعة قوية شطر
الدراسات المتعلقة
بالسحر والتنجيم ،
والورع الديني ،
والتركيز على الغاية .
v لقد مُثِّل رمز العدد 8
السحري منذ الأزمنة
الممعنة في القدم بصورة
العدالة حاملة سيفاً
يشير إلى أعلى وحاملة
ميزاناً بيدها اليسرى
v كان الإغريق يسمونه
عدد العدالة بسبب قسمته
المتساوية للأعداد
الشفعية .
v وكان اليهود يمارسون
الختان في اليوم ال8 عقب
المولد، وفي عيد
التكريس كانوا يبقون 8
شمعات مضاءة، وكان العيد
يستمر 8 أيام .
v كان هناك 8 شيع من
الفِرّيسيين .
v نوح كان ال8
بالتسلسل المباشر من
آدم .
العدد ثمانية والمرض
الأشخاص ذوو العدد 8
أكثر تعرضاً للاضطراب
في الكبد، والصفراء،
والأمعاء، والجزء الإبرازي
من الجسم من غيرهم . وهم
نزّاعون إلى معاناة اوجاع
الرأ ، وامراض الدم،
والتسمم الذاتي ،
والروماتيزم. ويتعين
عليهم تجنب الطعام
الحيواني بقد الإمكان،
والعيش على الثمار،
والخضر، والفواكه،
والنباتات، والأعشاب .
أما الأعشاب الرئيسية
المناسبة لهم فهي:
السبانخ، والغلطرة
المسطحة، وحشيشة
الملاك، والجزر البرّي،
وكيس الراعي، وخاتم
سليمان، ورعي الحمام،
والبَلَسان، وجذور اللفاح،
والكرفس، والقصعين،
والخطمي، ونبتة
الخطاطيف، وزهرة الشيخ،
ولسان الحَمَ .
إن الأشهر التي ينبغي
الاحتراس منها أكثر من
سواها بالنسبة إلى
الاعتلال في الصحة
والإرهاق في العمل هي :
كانون الأول، وكانون
الثاني، وشباط، وتموز .
الرقم 8 ومشتقاته في
المعاجم العربية
ثمن
الثُّمُن والثُّمْن من الأَجزاء :
معروف، يطِّرد ذلك عند
بعضهم في هذه الكسور،
وهي الأَثمان أَبو عبيد :
الثُّمُنُ و الثَّمينُ واحدٌ، وهو
جزء من الثمانية، وأَنشد
أَبو الجراح ليزيد بن
الطَّثَرِيَّة فقال :
وأَلْقَيْتُ سَهْمِي
وَسْطَهم حين
أَوْخَشُوا ،
فما صارَ لي في
القَسْمِ إلا ثَمينُها
أَوْخَشُوا : رَدُّوا سِهامَهم في
الرَّبابةِ مرة بعد مرة . و
ثَمَنَهم يَثْمُنُهم بالضم ،
ثَمْناً أَخذ ثمْنَ أَموالهم . و
الثَّمانيةُ من العدد : معروف
أَيضاً ، قال : ثَمانٍ عن لفظ
يَمانٍ ، وليس بنَسبٍ ، وقد
جاء في الشعر غير
مصروف ، حكاه سيبويه
عن أَبي الخطاب ، وأَنشد
لابن مَيَّادة :
يَخْدُو ثمانيَ مُولَعاً
بِلِقاحها ،
حتى هَمَمْنَ بزَيْغةِ
الإرْتاج
قال ابن سيده: ولم
يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها
بجَوارِيَ لَفْظاً لا معنى، أَلا
ترى أَن أَبا عثمان قال في
قول الراجز :
ولاعبِ بالعشيّ
بينَها ،
كفِعْل الهِرّ
يَحْتَرِشُ العَظايا
فأَبْعَدَه الإله ولا
يُؤتَّى ،
ولا يُشْفَى من
المَرضِ الشَّفايا
إنه شبَّه أَلفَ النَّصْبِ في
العظَايا والشِّفايا بهاء
التأْنيث في نحو عَظاية
وصَلاية ، يريد أَنه صحَّح
الياء وإن كانت طَرَفاً ،
لأَنه شبَّه الأَلف التي
تحدُث عن فتحة النصب
بهاء التأْنيث في نحو
عَظاية وعَباية ، فكما أَنَّ
الهاء فيها صحَّحت الياءَ
قبلها ، فكذلك أَلفُ
النصب الذي في العَظايا
والشِّفايا صحَّحت الياء
قبلها ، قال : هذا قول ابن
جني ، قال : وقال أَبو عليّ
الفارسي أَلفُ ثَمانٍ
للنسَبِ ، قال ابن جني :
فقلت له : فلِمَ زَعَمْتَ أَن
أَلِفَ ثَمانٍ للنسب ?
فقال : لأَنها ليست بجمع
مكسر كصحارٍ ، قلت له :
نعم ولو لم تكن للنسب
للزمتها الهاءُ البتَّة نحو
عَتاهية وكراهِية وسَباهية ،
فقال : نعم هو كذلك ،
وحكى ثعلب ثمانٌ في حدّ
الرفع ، قال :
لها ثَنايا أَرْبَعٌ
حِسانُ ،
وأَرْبَعٌ فثَغْرُها ثَمانُ
وقد أَنكروا ذلك وقالوا :
هذا خطأ . الجوهري : ثمانيةُ
رجالٍ وثماني نِسْوة ، وهو
في الأَصل منسوب إلى
الثُّمُن لأَنه الجزء الذي
صيَّر السبعةَ ثمانيةً ،
فهو ثُمُنها ، ثم فتحوا أَوله
لأَنهم يغيِّرون في النسب
كما قالوا دُهْريٌّ وسُهْليٌّ ،
وحذفوا منه إحدى ياءَي
النسب ، وعَوَّضوا منها
الأَلِفَ كما فعلوا في
المنسوب إلى اليمن ،
فثَبَتتْ ياؤُه عند
الإضافة ، كما ثبتت ياءُ
القاضي ، فتقول ثماني
نِسْوةٍ وثماني مائة ، كما
تقول قاضي عبد الله ،
وتسقُط مع التنوين عند
الرفع والجر ، وتثبُت عند
النصب لأَنه ليس بجمع ،
فيَجري مَجْرى جَوارٍ وسَوارٍ
في ترك الصرف ، وما جاء
في الشعر غيرَ مصروفٍ
فهو على توهّم أَنه جمع ،
قال ابن بري يعني بذلك
قولَ ابن مَيّادة :
يَحْدو
ثمانِيَ
مُولَعاً
بلِقاحِها
قال : وقولهم الثوبُ سَبْعٌ
في ثمانٍ ، كان حقُّه أَن
يقال ثمانية لأَن الطُّول
يُذْرَع بالذراع وهي مؤنثة ،
والعَرْضُ يُشْبَر بالشِّبر
وهو مذكَّر ، وإنما أَنثه لمَّا
لم يأْت بذكر الأَشبار ،
وهذا كقولهم : صُمْنا من
الشهر خَمْساً ، وإنما يريد
بالصَّوْم الأَيام دون
الليالي ، ولو ذكَر الأَيام
لم يَجِدْ بُدّاً من التذكير ،
وإن صغَّرت الثمانيةَ فأَنت
بالخيار ، إن شئت حذَفْت
الأَلِف وهو أَحسَن فقلت
ثُمَيْنِية وإن شئت حذفت
الياء فقلت ثُمَيِّنة قُلِبت
الأَلف ياء وأُدغمت فيها ياء
التصغير ، ولك أَن تعوّض
فيهما . و ثَمَنَهم يَثْمِنُهم
بالكسر ، ثَمْناً كان لهم
ثامِناً . التهذيب : هُنَّ ثمانِيَ
عَشْرة امرأَة ، ومررت
بثمانيَ عشرة امرأَة : قال
أَبو منصور : وقول
الأَعشى :
ولقد شَرِبْتُ ثَمانياً
وثمانيا ،
وثمانِ عَشْرةَ
واثنَتَين وأَرْبَعا
قال : ووجْه الكلام بثمانِ
عشْرة ، بكسر النون ،
لتدل الكسرةُ على الياء
وتَرْكِ فتحة الياء على
لغة من يقول رأَيت
القاضي ، كما قال
الشاعر :
كأَنَّ
أَيديهنّ
بالقاع
القَرِق
وقال الجوهري : إنما حذف
الياء في قوله وثمانِ
عشْرة على لغة من يقول
طِوالُ الأَيْدِ ، كما قال
مُضرِّس بن رِبْعيٍّ
الأَسَديّ :
فَطِرْتُ بِمُنْصُلي
في يَعْمَلاتٍ ،
دَوامِي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ
السِّريحا
قال شمر : ثَمَّنْت الشيء
إذا جمعته ، فهو مُثَمَّن
وكساء ذو ثمانٍ : عُمِل من
ثمانِ جِزّات ، قال الشاعر
في معناه :
سَيَكْفيكِ المُرَحَّلَ
ذو ثَمانٍ ،
خَصيفٌ تُبْرِمِين له
جُفالا
و أَثَمَنَ القومُ : صاروا
ثمانية . وشيء مُثَمَّنٌ جعل
له ثمانية أَركان . و
المُثَمَّن من العَروض : ما
بُنِيَ على ثمانية أَجزاء . و
الثِّمْنُ الليلة الثامنة من
أَظماء الإبل . و أَثمَنَ
الرجلُ إذا ورَدت إبلُه ثِمْناً ،
وهو ظِمءٌ من أَظمائها . و
الثمانونَ من العدد : معروفٌ،
وهو من الأَسماء التي قد
يوصف بها، أَنشد
سيبويه قول الأَعشى :
لئن كنتُ في جُبٍّ
ثمانينَ قامةً ،
ورُقِّيت أَسْبابَ
السماءِ بسُلَّم
وصف بالثمانين وإن كان
اسماً لأَنه في معنى
طويل . الجوهري : وقولهم
هو أَحمقُ من صاحب ضأْنٍ
ثمانين ، وذلك أَن أَعرابيّاً
بَشَّرَ كِسْرى ببُشْرى سُرَّ
بها ، فقال : اسْأَلني ما
شئتَ ، فقال : أَسأَلُك
ضأْناً ثمانين ، قال ابن
بري : الذي رواه أَبو عبيدة
أَحمقُ من طالب شأْن
ثمانين ، وفسره بما ذكره
الجوهري ، قال : والذي رواه
ابن حبيب أَحمقُ من راعي
ضأْنٍ ثمانين ، وفسره بأَنَّ
الضأْنَ تَنْفِرُ من كل شيء
فيَحتاج كلَّ وقت إلى
جمعها ، قال : وخالف الجاحظُ
الروايتين قال : وإنما هو
أَشْقى من راعي ضأْن
ثمانين ، وذكر في
تفسيره لأَن الإبل
تتَعشَّى وتربِضُ حَجْرةً
تجْتَرُّ ، وأَن الضأْن يحتاج
راعيها إلى حِفْظها ومنعها
من الانتشار ومن السِّباع
الطالبة لها ، لأَنها لا
تَبرُك كبُروكِ الإبل
فيستريح راعيها ، ولهذا
يتحكَّمُ صاحب الإبل على
راعيها ما لا يتحكَّم صاحبُ
الضأْن على راعيها ، لأَن
شَرْطَ صاحب الإبل على
الراعي أَن عليك أَن تَلوطَ
حَوْضَها وترُدَّ نادَّها ، ثم يَدُك
مبسوطةٌ في الرِّسْل ما لم
تَنْهَكْ حَلَباً أَو تَضُرَّ
بنَسْلٍ ، فيقول : قد
الْتزَمْتُ شرْطك على أَن لا
تذكر أُمّي بخير ولا شرٍّ ،
ولك حَذْفي بالعصا عند
غضَبِك ، أَصَبْت أَم أَخْطَأْت ،
ولي مَقعدي من النار
وموضع يَدِي من الحارّ
والقارّ ، وأَما ابن خالويه
فقال في قولهم أَحمقُ من
طالب ضأْنٍ ثمانين : إنه
رجل قضى للنبي ، حاجَته
فقال : ائتِني المدينةَ ،
فجاءه فقال : أَيُّما أَحبُّ
إليك : ثمانون من الضأْنِ
أَم أَسأَل الله أَن يجعلك
معي في الجنة ? فقال :
بل ثمانون من الضأْن ،
فقال : أَعطوه إياها ، ثم
قال : إن صاحبةَ موسى
كانت أَعقلَ منك ، وذلك أَن
عجوزاً دلَّتْه على عظام
يوسف عليه السلام،
فقال لها موسى عليه
السلام، أَيُّما أَحبُّ إليكِ أَن
أَسأَل الله أَن تكوني معي
في الجنة أَم مائةٌ من
الغنم ? فقالت : بل
الجنة والثَّماني موضعٌ به
هضَبات ، قال ابن سيده :
أُراها ثمانيةً ، قال رؤبة :
أَو أَخْدَرِيّاً
بالثماني
سُوقُها
و ثَمينةُ موضع ، قال
ساعدة بن جُؤيّة :
بأَصْدَقَ بأْساً من
خليلِ ثَمينةٍ
وأَمْضَى ، إذا ما
أَفْلَط القائمَ اليدُ
و الثَّمَنُ ما تستحقّ به
الشيءَ . والثَّمَنُ : ثمنُ
البيعِ ، وثمَنُ كلّ شيء
قيمتُه . وشيء ثَمينٌ أَي
مرتفعُ الثَّمَن . قال الفراء
في قوله عزّ وجّل ولا
تَشْتَروا بآياتي ثَمَناً
قليلاً ، قال : كل ما كان
في القرآن من هذا الذي قد
نُصِب فيه الثَّمَنُ وأُدخلت
الباء في المَبِيع أَو
المُشْتَرَى فإن ذلك أَكثر
ما يأْتي في الشَّيئين لا
يكونان ثَمَناً معلوماً مثل
الدنانير والدراهم ، فمن
ذلك اشتريت ثوباً
بكساء ، أَيهما شئت
تجعله ثمناً لصاحبه لأَنه
ليس من الأَثمان ، وما كان
ليس من الأَثمان مثل
الرَّقِيق والدُّور وجميعِ
العروض فهو على هذا ،
فإذا جئت إلى الدراهم
والدنانير وضعت الباء
في الثَّمَن ، كما قال في
سورة يوسف : وشَرَوْهُ
بِثَمَنٍ بَخْسٍ دراهِم لأَن
الدراهم ثمن أَبداً ، والباء
إنما تدخل في الأَثْمانِ ،
وكذلك قوله : اشْتَرَوْا
بآيات الله ثمناً قليلاً
واشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
بِالْآخِرَةِ وَالْعَذَابَ
بِالْمَغْفِرَةِ ، فأَدْخِل الباءَ
في أَيِّ هذين شئت حتى
تصير إلى الدراهم
والدنانير فإنك تُدْخِل
الباء فيهن مع العروض ،
فإذا اشتريت أَحدَ هذين ،
يعني الدنانيرَ والدراهم ،
بصاحبه أَدخلت الباء في
أَيّهما شئت ، لأَن كل واحد
منهما في هذا الموضع
مَبِيعٌ وثَمَنٌ ، فإذا أَحْبَبْت أَن
تعرف فَرْقَ ما بين
العُروض والدراهم ، فإنك
تعلم أَنَّ مَنِ اشترى عبداً
بأَلف دينار أَو أَلِفِ درهم
معلومة ثم وجد به عيباً
فردّه لم يكن على
المشتري أَن يأْخذ أَلْفَه
بعينها ، ولكن أَلْفاً ، ولو
اشترى عبداً بجارية ثم
وجد به عيباً لم يرجع
بجارية أُخرى مثلها ، وذلك
دليل على أَن العُروض
ليست بأَثمان . وفي
حديث بناء المسجد :
ثامِنُوني بحائِطِكُم أَي
قَرِّرُوا مَعي ثَمَنَه وبِيعُونِيهِ
بالثَّمَنِ . يقال : ثامَنْتُ
الرجلَ في المَبيع أُثامِنُه
إذا قاوَلْتَه في ثَمَنِه
وساوَمْتَه على بَيْعِه
واْشتِرائِه . وقولُه تعالى :
وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ،
قيل معناه قبلوا على
ذلك الرُّشى وقامت لهم
رِياسةٌ ، والجمع أَثْمانٌ و
أَثْمُنٌ لا يُتَجاوَزُ به أَدْنى
العدد ، قال زهيرفي ذلك :
مَنْ لا يُذابُ له شَحْمُ
السَّدِيفِ إذا
زارَ الشِّتاءُ ، وعَزَّتْ
أَثْمُنُ البُدُنِ
ومن روى أَثْمَن البُدُنِ ،
بالفتح ، أَراد أَكثَرها ثَمَناً
وأَنَّث على المعنى ، ومن
رواه بالضم ، فهو جمع
ثَمَن مثل زَمَنٍ وأَزْمُنٍ ،
ويروى : شحمُ النَّصيبِ ،
يريد نصيبه من اللحم
لأَنه لا يَدَّخِرُ له منه
نَصيباً ، وإنما يُطْعِمُه ،
وقد أَثْمَنَ له سلعته
وأَثْمَنَهُ . قال الكسائي :
وأَثْمَنْتُ الرجلَ متاعَه
وأَثْمَنْتُ له بمعنى واحدٍ . و
المِثْمَنَة المِخْلاةُ ، حكاها
اللحياني عن ابن سنبل
العُقَيْلي . و الثَّماني
نَبْتٌ ، لم يَحْكِه غيرُ أَبي
عبيد . الجوهري : ثمانية
اسم موضع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soon.yoo7.com
أمووولــــــــــــه
عضو مميز
عضو مميز


الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: التعريف العدد8   الجمعة 18 يناير 2013, 5:31 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعريف العدد8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نظرات الامل :: ‎التعليم‎‎‏‏ :: المرحلة الإبتدائية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: